آفلون أيها القتلة..!

 
عبدالرحمن مطر
استهداف دمشق في ظل قيام النظام بما يسمى “اعادة فرض القانون وتاكيد السيادة ” وخاصة بعد تفجيرات دمشق الدامية والبشعة الأخيرة، يعيدنا الى مربع السؤال الاول: كيف يتم اختراق الأطواق الأمنية المفروضة على كل حي ومدينة ، وانتشار امني كثيف،سواء في دمشق، او غيرها، في ظل عسكرة المدن والبلدات والقرى ،والطرق والمرافق السورية.
كيف يمكن لسيارات مفخخة ، محملة بالموت، ان تجد طري

قها الى مناطق حيوية أمنية ومدنية!
إن السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم عمن يكون المستفيد ، من وراء الإجرام الدامي،هو بلا شك ضروري لكشف هوية الفاعل : المنظومة التي تفعل ذلك.ولكن يجب ألا نغفل على الإطلاق مسؤولية النظام الأمني السوري ، الذي يتفرد بقيادة هذه المرحلة ، أكثر من أي وقت مضى ، رغم فشل الحل الأمني.
إن مسؤوليته كاملة ، عما يحدث في البلد.مسؤوليته في حماية المواطن السوري. وعليه ان يجيب عما يتردد عن وجود معتقلين ، من بين ضحايا التفجيرات الأخيرة،
نحن ندين هذه التفجيرات أياً يكن مرتكبها ، ومن يقف وراءها،مثلما ندين بشدة ، ونعترض على عمليات القتل اليومي ، وعمليات الاعتقال اليومي للنشطاء السياسيين ، ونرفض أساليب بثّ الخوف والرعب في قلوب السوريين ، وخاصة دمشق ، والتى كثرت واشتدت منذ وصول بعثة أنان الى سوريا . مثلما ندين التضليل والتجييش الاعلامي، الذي يساهم في إراقة دم السوريين .
سنظل نطرح الأسئلة ، ونفتش عن الجواب دون انتظاره من أحد، ولكن إلى متى؟
فليتوقف القتل إذن ..
إيها القتلة كفى..
إنكم آفلون..
ويا أيها السوريون أحبوا بعضكم !
دمشق 11/5/2012
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s