حكايات سورية / 3

عبدالرحمن مطر

حـال

كيف الحال ؟
أسأل فيأتيني الجواب نقياً واضحاً ومعبراً بأقصى درجات المرارة والألم والخيبة .. حال السوري مهما كان انتماؤه وموقفه ، دوره ومكانته وثقافته ..يأتي الجواب من قلب دمشق مضمخاً بدفئ الصدق والصراحة :

” أنـا لـسـه عـايـشـة ..
صار الموت كتير قريب،لا شئ جديد يدعوني للتفاؤل..
لا زلتُ كما أنا أضحك ، وأنكّت ، وأعمل شعري ، وأرقص
لكن الموت صار متوقعاً أكثر من قبل ،
أو على الأقل

صرنا نفكر فيه بجدية ..
أكثر من قبل ..! ” .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s