مجلس العموم السوري الانتقالي – كلنا شركاء

     اثبتت تجربتنا الوطنية في الثورة على نظام الاستبداد ، بعد مايقرب من عشرين شهرا ،أن مؤسسات وهيئات المعارضة ،بكل اطافيها،قد فشلت الارتقاء بعملها الى مستوى الضرورة الثورية،التي تقدمت بها خطى الحراك الثوري على الارض.
لذلك اصبحت هناك حاجة لاطار جامع لقوى الحراك الثوري ، يشترط فيه الانبثاق من الداخل ، ولا يكون مرتبطا بأي جهات خارجية ، وألا يكون مرتهنا إلاّ للحراك الوطني في الداخل ، معبراً عنه ، في اطار المشاركة الحقيقية لكل الفرقاء، على اساس المواطنة ، لبناء سورية الجديدة : مدنية ،ديمقراطية و حرة .
    ومن هنا تاتي اهمية الدعوة لتأسيس ” مجلس العموم السوري الانتقالي ”  برؤية  ” كلنا شركاء “

المبادئ الأساسية :

إسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته بما يعني ويضمن بناء الدولة الديمقراطية المدنية، دولة القانون والعدالة واعتماد مبدأ المواطنة كأساس ،بغض النظر عن العرق والجنس والدين
• التأكيد على دعم الحراك الثوري باعتباره مكوناً أساسيا من مكونات الثورة وحاميا لها
• العمل على حماية المدنيين من بطش النظام الدموي وإجرامه، وتأمين الإغاثة والعناية الطبية لهم.
• العمل على دعم مجالس الإدارة المحلية التي تشكلت في المناطق المحررة والمناطق اللاحقة .
• العمل على دعم القضاء الحر المؤسس على قواعد الحقيقة و الموضوعية و العدل، والاستفادة من خبرات أعضائه.
• العمل على تشكيل قوات الآمن الداخلي الحرة ( الشرطة) التي تشكلت في المناطق المحررة
• رفض المواقف الثأرية في معالجة مشكلات وقضايا البناء الجديد.
• الإصرار على معالجة كل الخلافات و الصراعات بين الفرقاء على أساس من السلم الأهلي الوطني
• العمل على عدم انحراف الثورة عن هدفها الرئيسي بإسقاط النظام وحمايتها من منتهزي الفرص وراكبي الموج
• التصدي لأي مشروع قد يؤدي إلى إسقاط الثورة.
• العمل على تقديم الدعم المادي واللوجستي والإعلامي والإغاثة للحراك العسكري والمدني في الداخل
• التمثيل السياسي الحقيقي للحراك الثوري في الداخل
• تعميم المبدأ الوطني الحاسم القائم على أن طرفاً أو فريقاً من أطراف الوطن السوري لا يعادل هذا الوطن، ولا يختزله, مهما كانت حيثياته و خصائصه, و إنما كل الفر قاء و الأطراف و المجموعات الاجتماعية و السياسية و الحزبية و النقابية و كل ما يتصل بها, هم مبتدى الوطن
• إنشاء نواة لمجلس سوري ثوري مفتوح يمثل كافة السوريين من مختلف شرائحهم ،من مدنيين، وثوار ،ليكون تمثيلا حقيقيا للشارع السوري والحراك الثوري، وأن يكون شريكا فاعلا في أية مفاوضات تتعلق بالشأن السوري. وخاصة في موضوع تشكيل حكومة انتقالية، وقيادة عسكرية موحدة،
• التأسيس لعلاقة وثيقة مع كل القوى السياسية الوطنية المدنية, بحيث قد تنشأ علاقات تؤسس لكيانات مشتركة بينها, ومنظمات أخرى.
• التأسيس لحزمة من مراكز الدراسات الإستراتيجية استجابة لاحتياجات التأسيس الجديد, يقف على رأسها علماء وباحثون يصوغون مهمات النهوض الجديد في سورية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s