مجلس العموم السوري

بسم الله الرحمن الرحيم
عقدت الهيئة العامة لمجلس العموم السوري لدعم الثورة وحمايتها اجتماعها الأول في محافظة ادلب في مدينة سرمدا بغياب عدد من أعضائها نظرا لعدم تمكنهم من الوصول بسبب الأوضاع الأمنية السائدة وقد ترأس الاجتماع أكبر الأعضاء سنا .
وقد بدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة وقوفا على أرواح شهداء الثورة السورية ومن ثم القى رئيس المجلس المحلي لمدينة سرمدا كلمة ترحيبية بالحضور مؤكدا على ضرورة الاستمر
ار بالثورة ودعمها حتى تحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة .
ثم تم انتخاب قيادة مجلس العموم السوري وكانت على الشكل التالي:
1- الدكتور عماد الدين الخطيب رئيسا لمجلس العموم السوري
2- الأستاذ أحمد غنام نائبا للرئيس للشؤون الخارجية.
3- الأستاذ إسماعيل الحبيب نائبا للرئيس للشؤون الداخلية
4- العميد الدكتور علي علاو نائبا للرئيس لشؤون الشرطة والأمن.
5- الأستاذ عبد الرحمن مطر مستشارا سياسيا وإعلاميا .
كما تسمية أعضاء مكاتب مجلس العموم السوري بالتوافق بين جميع أعضاء الهيئة.
وقد تحدث الدكتور رئيس المجلس مبيتا على أهمية العمل في المرحلة الحالية ومشددا على ضرورة الوقوف يدا واحدة في وجه ما قد يفرض علينا من الخارج والانتباه لما يحاك من مؤامرات ضد الثورة ومؤكدا على تواجد المجلس ضمن الأراضي السورية المحررة وغير المحررة , وان المجلس مفتوحا أمام الجميع لتحقيق أهداف ثورتنا بالحرية والكرامة.
وفي نهاية الاجتماع تم تلاوة البيان الختامي من قبل الدكتور عماد الدين الخطيب .
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الختامي لمجلس العموم السوري
لدعم الثورة وحمايتها
إن الثورة السورية تمر بلحظة تاريخية دقيقة وحاسمة تفرض على جميع أطراف العملية الثورية التقاط هذه اللحظة من أجل إسقاط نظام الطاغية وبناء الدولة السورية المدنية الديمقراطية.
إن إدراك هذه اللحظة يفرض على الجميع إعادة بناء البيت السوري حيث يعتبر هذا استحقاقا وطنيا وأساسا لا يمكن تجاوزه لانتصار الثورة
وهنا تبرز أهمية وجود حالة جامعة تهيئ لقيام قيادة موحدة للثورة في الداخل ،تساعد وتعمل على لم شمل الثوار ومختلف تشكيلاتهم على أرض المعركة ، تحت راية واحدة وبرنامج سياسي واحد يتعاطى مع الواقع الميداني، ومع اية مبادرة سياسية إقليمية كانت أو دولية على قاعدة تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الثورة.من أجل هذا التقى ممثلين من التشكيلات الثورية والعسكرية والسياسية في الداخل مرتكزين إلى الأسس التالية:
• أن الثورة في سوريا ومسارها وبنيانها قائم على شعب ثائر من أجل حقوقه المستلبة في الحرية والكرامة والثورة الوطنية .
• مجلس العموم السوري لدعم الثورة وحمايتها هو إطار مفتوح لا يقتصر على التشكيلات المؤسسة له فقط ولن يكون حكرا لمؤسسيه ، بل يعمل على توحيد جميع القوى الفاعلة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار
• تمثل حماية «الثورة»ودعمها، مسؤولية كل مواطني الجمهورية, انطلاقاً من أن ذلك يدخل في صميم التأسيس الجديد.
• من يصنع الثورة على الأرض ويحافظ على وحدة الأراضي السورية، هو الذي سيبني مستقبل سورية الحرة بهمة كل المخلصين من أبنائها.
وهنا لابد من الوقوف على ما يجري على الساحة الدولية وموقف مجلس العموم السوري حيالها
أولا – الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة:
ان مجلس العموم السوري يدعم الائتلاف الوطني طالما تعامل بشفافية مع الثورة وتبنى
مواقفها بإسقاط النظام بكافة رموزه .
ثانيا – الحكومة الانتقالية:
إن مجلس العموم السوري يرفض مشاركة أشخاص من النظام او مسئوليه السابقين
ورفض عمليات المحاصة الطائفية والاثنية ويؤكد على وجود ضوابط توافق قوى
الحراك الثوري.
ثالثا : قوات حفظ السلام الدولية :
إن مجلس العموم السوري يرفض رفضا قاطعا دخول قوات ما يسمى حفظ النظام تحت
أي ذريعة فثورتنا هي ثورة شعب ضد نظام طاغية مستبد .
ختاما :
إن مجلس العموم السوري سيستمر بالعمل مع كافة الهيئات السياسية بعد إسقاط النظام بما يساعد على ترسيخ ملامح سوريا المستقبل وإعداد دستور جديد وانتخابات تشريعية حرة.
وان مجلس العموم السوري ونظرا لعدم حضور عدد من شخصياته الوطنية للظروف الأمنية فانه مدعوا للاجتماع فور سقوط النظام خلال أسبوع لإعادة هيكلته وانتخاب قيادته الجديدة.

الرحمة لشهدائنا والشفاء لجرحانا و الحرية للمعتقلين
عاشت سوريا حرّة أبية

رئيس مجلس العموم السوري
د.عماد الدين الخطيب

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s