السوريون: مــوتٌ وغــربـــــاء

لا أحد يبالي، والانتظار لم يعد له أي طعمٍ..فالموت الذي يلاحظ سعينا إليه لن يتاخر..بعد أن صار السوريون غرباء في دفاتر المنافي، ولاشئ سوى البلاد تعرفهم، فأبقت حبل سرّتها..سرّاً في قلوبهم حيثما كانت كأس الغياب عنيدة في الجفاف الذي طبع كل شئ..كل شئ.

متوالية من لحن بعيد، كأنه يقترب ليعين نبتةً جديدة في مكان ما:تراب من الشمال، ولمسةٌ من الجنوب..ونايٌ من عمق صحراءَ، لم تزل تذكرنا همساً بكل من غاب..أو حضر!

Advertisements
Read Article →